الثلاثاء، 18 فبراير 2014

معلومات غريبه عن المرأة ... !!!



 1- أظافر المرأة تنمو أسرع من أظفار الرجل 

2- المرأة ﻻ تستعمل في اﻷنتحار ما يشوه جمالها

 3- المرأة أسرع في قراءة الروايات من الرجل 

4- شعر المرأة الشرقية أكثف من شعر المرأة الغربية

 5- المرأة أصبر من الرجل على الجوع 

6-  النساء الشرقيات أطوع نساء العالم لأزواجهن 

7- %20 من الأمراض التي تصيب المرأة تنشأ عن ضيق الحذاء

 8-عندما تفكر المرأة بعقلها فإنها تفكر بالأذى

 9-  تأثير المرأة في تغير تاريخ العالم أكبر من تأثير الرجل 

10-  حب المرأة أدوم من حب الرجل

الأحد، 16 فبراير 2014

سلاح البطيخ سنة 1249 م








للاسلحة اشكال ووجوه متعدده وبا حلاوتك يا يطيخ 

سلاح البطيخ سنة 1249 م


منذ سبعة قرون ويزيد واثناء الحملة الصليبية السابعة ابتكر المصريين طرقا متعدده لم
نع الزحف الصليبى على مصر
...
ومما إبتكره المصريين أثناء حربهم مع جيش العدو إستخدام سلاح البطيخ فى المعركة ..
وحدث ذن ألقى المصريون بكميات كبيرة من البطيخ فى الماء ، ورآها الفرنسيون فى وضع النهار فتذوقوها وإعجبوا بطعمها اللذيذ - ا
ولم تكن فرنسا تعرفه فى ذلك الوقت
...
وفى المساء كان جنود فرنسا يترقبون وصول كميات آخرى من البطيخ عبر المياة ، وبالفعل ظهرت كميات كبيرة من البطيخ متناثرة على صفحات المياة بالقرب من معسكرات الفرنسيين ،
وما كادوا يلمحونها حتى سارعوا نحوها لإلتقاطها ،
...
وكانت المفاجأة أن البطيخ لم يكن سوى أغطية لرؤوس بعض الفدائيين الذين إختبأوا تحت المياة بعد أن أفرغوا البطيخ من محتواه وإستخدموا قشرته الدائرية كغطاء ،
...
وأخذ الفدائيون يخطفون كل جندى فرنسى نزل المياة لإلتقاط حبات البطيخ ، وحملوهم آسرى لمعسكرات المصريين ،

ولم ينتبه الفرنسيون لتلك الفكرة الجهنمية إلا بعد إختطاف عدد كبير من الجنود مما أثر على معنوياتهم بالسلب..
وانتهت المعركة .بهزيمة الجيش الفرنسى ، وآسر لويس التاسع نفسه وحبسه فى دار إبن لقمان .
منقوووول
المصدر ..
مجلة الإتنين والدنيا عدد 13 أغسطس 1
951

السبت، 15 فبراير 2014

من هو المخدوع ... ؟؟!



المخدوع هو شخص أُخبر بشيء , أو أوهم بشيء علي أنه حقيقه فصدقه , و وضعه في خانة المسلمات , ولو المسلمات لحظيا أو مرحليا , ...... و لكن ماذا لو وضعت أمامه الحقيقه , ماذا سيفعل ؟؟؟ 

البعض يبدأ في إعادة الحسابات , و تصحيح الأخطاء و المفاهيم , و إن عاني في ذلك الكثير , و هذا هو الطبيعي و المستساغ , و لكن الكارثه الحقيقية في هذا الصدد هي أن يصدق الإنسان طرحا ما نتيجة قيام آخر بطرحه عليه علي أنه حقيقه و يقدم له البراهين التي تجعله يعتقد في صحة هذا الطرح , وفقا لمعطياته العقليه و الفكريه وقت الحدث , فيصدق هذا الإنسان ذلك الطرح أو تلك الفكرة تصديقا كاملا , أعمي , تصديقا يقترب من التقديس , و يظل في حالة الإنخداع تلك التي غالبا ما تكون حالة مريحه بالنسبة له , حاله ترد علي أسئلته و لو بسذاجه , حاله تعفيه من البحث المضني المفزع الذي قد لا يوصله لشيء سوي البحث مجددا و مجددا , يظل في حالة الإنخداع , و إن تصادف أن ظهرت حقائق دامغة تنسف فكرته من الأساس , تجده يبدع في إيجاد أسباب تعارض ما يؤمن به مع ثوابت الحقائق الدامغة , و تراه يقرأ تلك الأكذوبه التي يتبناها بعين تري فيها كل جمال و روعة , و يعيش الوهم و يحاول أن يعمم ذلك الوهم بحيث يصبح العالم كله مثله , و هو في الحقيقه قد يكون له العذر في بعض إنخداعه , و خصوصا لو أورث له , و هكذا يصبح المجني عليه و قت الخديعة الأولي جانيا , و بالقطع يكون تجنيه غالبا علي عدد أكبر , هكذا يصبح خطرا , حين يحاول أن يبدع في قراءة متن الفكرة الخادعة و يحاول إستخراج رؤية تنسب له -في محاولة صادقة للإضافة للفكرة- فيستخرج من منجم إنعكاسات الفكرة علي العقول ما يصنع به مدمرات الآخر و المجتمع , و بالقطع ذاته , هذا النموذج المخدوع شرس في رفض ما يتعارض مع فكرته , مبدع في لي ذراع الحقيقة لتتوافق مع معتقده , مبدع في رؤية القبح جمال باهر , مبدع في تخدير العقول , مبدع في إستخراج كل ما يؤيد فكرته بالصدفة المصنوعة و لكن ليسمح لي من يسمح أن اسمي هذا النموذج إسما يتوافق مع كل تلك الصفات , و يتماشي مع خطورة هذا النموذج , و لنسميه .............. المخدوع لأجله

ثلاثة لا تأخذهن حتى تسأل عنهن ... !!!



ثلاثة لا تأخذهن حتى تسأل عنهن : العسل ، و الدين ، و الزوجة . 

- و ثلاثة لا ترتاح حتى يغادرونك : الوسوسة ، و الديْن ، و رفيق السوء . 
 - و ثلاثة إذا أبطأن ذهبت فائدتهن : الوليمة ، و التعزية ، و صلاة المغرب . 
 - و ثلاثة أجارك الله منهم : ابن الحرام ، و قاطع الأرحام ، و آكل رزق الأيتام . 

- و ثلاثة إياك و صحبتهم : الأحمق ، و قليل الهمة ، و قليل المروءة . 

 - و ثلاثة لا تستمع إليهم : الكذاب ، و النمّام ، و شاهد الزور . 

 - و ثلاثة لا تصاحّبهم : الحسود ، و صاحب العين ، و غاضب الوالدين .

 - و ثلاثة لا تفُتْك آرائهم : المحافظ على صلاته ، و الجوّاد الكريم ، و راضى الوالدين 

إذا أعجبتك هذه الكلمات لا تخرج قبل ان تنشرها فالدال على الخير كفاعله

يوم تبلى السرائر ... !!!



كان مسلمة بن عبدالملك على رأس جيش للمسلمين يحاصرون قلعة عظيمة للروم ، ولكن القلعة استعصت على جيش المسلمين لارتفاع أسوارها ولإغلاق جميع المنافذ إليها ، الأمر الذي رجح كفة جنود الروم، فأخذوا يقذفون جيش المسلمين من أعلاها ، فازداد تعب وانهاك جنود المسلمين . وفي الليل قام أحد جنود المسلمين بفكرة مستحيلة ، إذ أنه تخفى بمفرده إلى أن وصل باب القلعة وظل ينقب فيه وينقب حتى استطاع أن يُحدث به نقباً ثم رجع دون أن يُخبر أحداً ، وعند الغد تأهب المسلمون للقتال كعادتهم ، فدخل هذا البطل من النقب وقام بفتح الباب فتدافع المسلمون وتسلقوا أسوار القلعة وما هي إلا لحظات حتى سمع الروم أصوات تكبيرات المسلمين على أسوار قلعتهم وداخل ساحتها فتحقق لهم النصر .

 وبعد المعركة جمع القائد مسلمة بن عبدالملك الجيش ، ونادى بأعلى صوته : مَن أحدث النقب في باب القلعة فليخرج لنُكافئه .. فلم يخرج أحد ! فعاد وقالها مرة أخرى ، من أحدث النقب فليخرج .. فلم يخرج أحد ! ثم وقف من الغد وأعاد ما قاله بالأمس .. فلم يخرج أحد ! وفي اليوم الثالث ، وقف وقال : أقسمتُ على من أحدث النقب أن يأتيني أي وقت يشاء من ليل أو نهار . 

 وعند حلول الليل والقائد يجلس في خيمته ، دخل عليه رجلٌ ملثم ، فقال مسلمة : هل أنت صاحب النقب ؟ فقال الرجل : إنَّ صاحب النقب يريد أن يبر قسم أميره ولكن لديه ثلاثة شروط حتى يلبيَ الطلب .

 فقال مسلمة : وماهي ؟ قال الرجل : أنْ لا تسأل عن اسمه ، ولا أن يكشف عن وجهه ، ولا أن تأمر له بعطاء .

 فقال مسلمة : له ماطلب . عندها قال الرجل : أنا صاحب النقب ، ثم عاد أدراجه مسرعاً واختفى بين خيام الجيش !

 فوقف مسلمه والدموع تخوض في عينيه فقال : من المؤمنين رجال صدقو ماعاهدو الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلو تبديلا ..( الأحزاب 23) إنْ لم يكن للهِ فعلك خالصًا .. فكلّ بنـاءٍ قد بنيْتَ .. خـرابُ ! فكان مسلمة بعد ذلك يقول في سجوده : اللهم احشرني مع صاحب النقب ، اللهم احشرني مع صاحب النقب . اجعلوا بينكم وبين الله خبيئةُ عملٍ صالح تنفعكم يوم تبلى السرائر

ألم يحن الوقت أن تعرف حقيقه من أنت ؟



اجتمع صينيون منذ أكثر من ألفي عام و قرروا أن ينحتوا تمثالا من الذهب يزيد وزنه عن خمسة أطنان
و كان الهدف من بنائه أن يكون من أهم الآثار الصينية التي يتكلم عنها التاريخ ..

و بعد الانتهاء هجم جيش يدعى(البرمود) على الصين و كان معروفا عنه الشراسة لأبعد الحدود
وعندما يهاجم أي قرية يدمرها,

فخاف الكهنة على التمثال وقرروا أن يغطوه بالطين السميك حتى لا يكتشف أمره

وبعد الانتهاء هجم الجيش على القرية و حطم كل شيء و قتل أهلها

ووجدوا التمثال الضخم أمامهم فتركوه .. لم يكن ذا أهمية..

و تمر الأيام والسنين والتمثال في مكانه ثم قررت السلطات الصينية نقل التمثال وأحضروا المعدات لنقله

وكانت التجربة صعبة بسب الطقس الشديد البرودة و المطر الغزير..

وحدث شرخ في التمثال فصرخ الكاهن اتركوه على الأرض حتى اليوم التالي حتى يهدأ الطقس..

وكان هذا الكاهن شديد الذكاء ولديه حب الاستطلاع فأحضر بطارية و ركز أشعتها على الشرخ

فوجد انعكاس لضوء البطارية فلم يصدق الكاهن نفسه فمن المعلوم أن الطين لا يعطى انعكاسا للضوء!!

فأحضر مطرقة وأخذ في توسيع ذلك الشرخ ثم طلب المساعدة من الباقين ..

و بعد عشر ساعات وقفوا جميعا مذهولين حين وجدوا أمامهم تمثالا من الذهب الخالص وتم نقله
بحرص إلى العاصمة ومكتوب عليه قصته وأيضا حكمة صينية ..

" بداخل الطين كنز "

الم يحن الوقت ان تعرف حقيقه من انت ؟

وان تعرف قدراتك اللامحدوده؟

الم يحن الوقت ان تعرف كيف تتعامل مع لصوص الاحلام ؟

وان تكف عن الشكوى واللوم و النقد والمقارنه ؟

الم يحن الوقت ان تنظر الى الخوف فى عينيك لكى تقول له لن تمنعنى بعد الان من تحقيق اهدافى

الم يحن الوقت ان تسامح الجميع وان توقظ المارد الذى بداخلك ؟

الم يحن الوقت ان تصنع مستقبلك ؟

الخميس، 13 فبراير 2014