وحدي أغنييك تحت الليل محتملاً
جوع الغرام وأشواق الهوى زادي
هنا أناجـيك والأطيــاف تدفعـــني
في عالم الحب من وادٍ إلى وادي
والقلب في زحمة الأشواق مضطرب
كــزورق بيـن إرغـــــاء وإزبـــاد
والصمت يجثو على صدر الوجود وفي
صمتي ضجيج الغرام الجائع الصادي
والليل يسري كأكمهٍ ضـل وجــهته
وغــاب عن كفه العكاز والهـادي
كأنه فـــوق صمـت الكون قافلة
ضلت وضل الطريق الركب والحادي
ووحشة الظلمة الخرسا تهددني
كأنها حــول نفسي طيــف جـلاد
ولـــم أزل أشتهـي منك بارقة
من عاطف الحب أو إشراق إسعادي
وحدي أناديك من خلف الشجون فيا
نجيـة الحب نادي لوعتي نادي
فطالما تهت في دنيا هواك ومــا
هـومت خلف الخيال الرائح الغادي
أهيم فيك ومن حولي كل شيء
يفني ولليــأس حــولي ألف ميلاد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الشاعر اليمني عبد الله الردون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق